علاماتنا التجارية :

امتدادا لعقيدة أسلافنا الذين كانوا يصرون على الالتزام التام بعقيدتهم  الدينية  وجعل دينهم دعامة الحياة ونبراسا يضى لهم الطريق ،  في التجارة، والتعامل، ونحن واصلنا الطريق على نهجهم ، وجعل ديننا ركيزة في تعاملاتنا.

لذا .. كانت علاماتنا التجارية ممتدتا من التاريخ الاسلامي :

اكاف ( العلامة المعروفة ):

تم اقتباس الاسم مما أثبته لنفسه القائد المسلم قتيبة بن مسلم الباهلي عند فتح سمرقند كما في السير يرويها ابن أعثم الكوفي في الفتوح ، حيث يقول نزل قتيبة على سمرقند ، وبها يومئذ ملكها غوزك بن أخشيد السغدي ، في ثلاثين ومائة ألف من السغد ، في الآلة والسلاح والعدة الكاملة واشتبك الحرب بين الفريقين ، فاقتتلوا مراراً ، كل ذلك ينتصف بعضهم من بعض ، فلما كان بعد ذلك بأيام ، أقبل نفرٌ منهم حتى وقفوا على سور المدينة , ثم تكلم رجلٌ منهم بالسغدية ، فقال : يا معشر العرب! على ماذا تقاتلونا ، وتُدخلون على أنفسكم المشقّة و العناء في أمر لا تصلون إليه , إنا قد وجدنا في بعض كتبنا أن مدينتنا هذه لا يفتحها إلا رجلٌ اسمه " أكاف الجمل " ،فانصرفوا عنا ، ولا تتعبوا خيلكم وتقتلوا أنفسكم ، فقال قتيبة : ما لذي يقول هؤلاء القوم ؟ فقال رجل ممن يفهم كلامهم : إنهم يقولون كذا وكذا. فقال قتيبة : الله أكبر ، فأنا والله أكاف الجمل ، أنا قتيبة ، والقتب قتب الجملقال : ثم جدّ في حربهم ، فقُتل منهم في ذلك اليوم خلق عظيم ، وفتح الله على يديه

 

القلعة ( منتج أخر من اكاف ):

وهي الحصن المنيع وتشيَّد القلاع في موقع يصعب الوصول إليه، وغالبًا ما يكون على قمة جبل أو مشرفًا على بحر، وقد وجد بعضها مشيداً على رض منبسطة.وكانت القلاع عند العرب وغيرهم من الأمم تؤدي دور البيت والحصن والسجن ومستودع الأسلحة وبيت المال ومركز الحكومة المحلية

 

أناسي ( بديل بمواصفات جودة أخري ) :

ومعناها الناس كما ذكرها الله في كتابه " ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا " سورة الفرقان (49) وتعني في اللغة الناس